الأخبار

حوار مع بروفسير احمد ابا سعيد الحاج عالم الهندسة الكيميائية

20/04/2022

حوار مع بروفسير احمد ابا سعيد الحاج عالم الهندسة الكيميائية - (20/Apr/2022)

اجرى الحوار سعادة العقيد مهندس دكتور / ابوبكر حسن عبد الوهاب

المقدمة:

قام قسم الهندسة الكيميائية بإجراء حوار مع العالم البروفسير أحمد أبا سعيد الحاج أستاذ الهندسة الكيميائية خلال زيارته للسودان في الأشهر المنصرمة و تفاكر معه حول هموم البحث العلمى و الباحثين.

ملخص السيرة الذاتية:

  • للبروفسير سيرة ذاتية ثرة فهو أستاذ الهندسة الكيميائية بجامعة الملك سعود ورئيس مجلس أمناء جامعة المغتربين ومستشار بالعديد من الجامعات والمؤسسات البحثية داخل و خارج السودان.
  • حصل البروفيسور علي الدكتوراة من جامعة أوبورون بالولايات المتحدة الأمريكية ودرجة الماجستير من جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية كما تخرج في جامعة الخرطوم بكلاريوس الشرف بكلية الهندسة.
  • عمل في العديد من الجامعات بالسودان والخليج وأمريكا.
  • نشر ما يقرب من مائتي ورقة علمية نشرت في مجلات علمية عالمية محكمة كما شارك في العديد من المؤتمرات الدولية.
  • نشر العديد من الكتب في مجال الهندسة الكيميائية.
  • حصل علي العديد من براءات الإختراع.
  • حصل علي العديد من الجوائز خلال مسيرته العلمية كما نال جائزة من قيادة المملكة العربية السعودية.
  • أشرف علي العديد من طلاب الدكتوراة والماجستير والبكلاريوس.
  • أشرف وشارك في العديد من مشاريع البحث العلمي.

متزوج وأب لأربعة تخرجوا في الكليات الطبية.

الى مضابط الحوار:

قدم البروفسير أحمد أبا سعيد العديد من الإفادات حول تطوير البحث العلمي في الجامعات السودانية.

س1 : ما هو يا بروف البحث العلمي وما هي أهميته ؟

ج1 :  بعد بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي النبي الكريم ، نتكلم عن أهميته: كل الدول المتقدمة تقدمت بنتائج البحث العلمي ، كمثال منحني النجاح في الصناعة يبدأ بالبحث العلمي فالشكل العام أولاً ليس فيه مردود كبير ولكن عندما يثمر يتصاعد المنحني بميل أقرب إلى 90 درجة ويبدأ في مرحلة إستقرار ، ومثال لذلك الشركات التي وقفت في نفس النقطة مثل كوداك وجاء السوق وتخطاها . التطور يبدأ بالإهتمام بالبحث العلمي وهو في نفس ذاته محاولة إستخدام معلومات وأدوات ومعرفة سابقة لإستنباط أشياء جديدة للبشرية في جميع المجالات. إن المشكلة الكبرى التي تواجه البحث العلمي بالذات في الدول النامية هي قلة أو عدم توفر المعينات اللازمة للبحث العلمي وأيضاً (سبب مهم) إستعجال نتيجة البحث العلمي برغم أنه من المتعارف عليه أن 75% هي محاولات بحثية فشلت في تحقيق نتائج لكن هذا لم يكن سبب في توقف مسيرة البحث العلمي ، يضاف إلي ذلك عدم إشراك الباحثين الشباب في البحث العلمي وهم المورد الإساسي المستقبلي للنهضة بصورة عامة. وهذه هي الأسباب في منظوري التي تؤدي إلى نجاح البحث العلمي.     

س2 : كيف نصنع بحثاً علمياً قابلاً للتطبيق ولا يكون حبيساً للأدراج ؟

ج2 : هذا السؤال يرجعنا للنقطة الأولى بمعني أنه من المفيد جداً أن يكون البحث قابلاً للتطبيق وليس قاصراً علي التطبيق ، وإذا حاولنا أن نبحث في الاسباب التي تعود إلى البحث التطبيقي فمنها:

  1. قناعة القطاع العام والخاص بالبحث العلمي وأهميته.
  2. تحديد المشاكل التي تواجه هذه الجهات.
  3. توفير البيئة المناسبة للباحثين.
  4. توفير المعينات من أجهزة ومعدات وأدوات البحث وهي معينات مادية ومعينات من الأجهزة في مواعيدها وتكوين فرق بحيث تكون مهمة كل فرد أداء عمل محدد.   

س3 : ما هو موقع السودان من ناحية البحث العلمي حسب رايكم وهل نحن في مكان متأخر أو مطمئن ؟

ج3 : الموقف الحالي ضعيف ولا يليق بالأمكانيات الذهنية والعلمية الموجودة في البلد ، توجد بعض الإشراقات وفي الغالب الممكن نظرية ويقصد بها Modelling ولكن الباحثين الذين تتطلب أبحاثهم أجهزة ومعدات ومواد بحث يحتاجون إلى دعم كبير للإنطلاق ، لكن الصورة العامة تحتاج إلى ضخ مزيد من الأموال ، ويجب التعاون وتشكيل فرق للبحث العلمي ومثال فعلي وممتاز لذلك قام المعهد القومي لتكنولوجيا السكر بعمل شراكة بحث بين مصانع للسكر و التعليم العالي ، ويمكن أن تكّون شراكات أخرى بين التعليم العالي والزراعة وأي جهات أخرى يمكن من خلالها أن تحل مشاكل كبيرة. 

س4 : كيف نجعل جامعاتنا جامعات مرموقة وذات تصانيف متقدمة ؟

ج4 : التصانيف العالمية لها معايير تختلف من تصنيف لآخر ، في العموميات من ضمنها:

1. الأساتذة وتأهيلهم وتنوعهم من جهتين رجال ونساء أو جنسيات مختلفة.

2. تنوع الطلاب.

3. الصرف علي الجامعة.  

4. الأبحاث.

5. إستخدام الأنترنت.

6. الإنضباط: نعني به أن تكون هناك معايير معينة للتعيين وقبول الطلاب.  

7. نسبة عدد الطلاب للأساتذة وغيرها.

يختلف التصنيف من موقع لآخر في وضع نسب معينة لهذه النقاط المذكورة أعلاه ، من هنا يمكن أن تصبح جامعة كرري ذات تصنيف عالي وتعتبر من المراكز المتقدمة بسبب طبيعة الجامعة حيث أن القوات المسلحة تتبني النظام الإداري  و فرصتها كبيرة في التقدم علي مستوى السودان والقارة ويجب أن تكون الطموحات للتدرج نحو العالمية.

س5 : كيف نوفر بيئة نموذجية تؤدي إلى تطور البحث العلمي في مؤسساتنا التعليمية والأكاديمية.

ج5 : يجب أن يكون هناك صرف علي البحث ولا نستعجل النتائج و أن توفر البيئة للباحثين والحوافز والمرتبات المجزية والعمل الجماعي بتخصصاته الممكنة.

س6 : جودة الأستاذ الجامعي وأداؤه ، كيف يمكن تطوير أداء الأستاذ ؟ فهو الآلة الرئيسية.  

ج6 : يجب توفير البيئة الممتازة والزمن الكافي له حتى يبدع ويقدم أكثر وأكثر.

س7 : رغبة الطلاب في التحصيل العلمي كيف نجعل الطلاب متفوقين بالأداء والبحث العلمي ؟

ج7 : يجب أن يكون للطالب ثقة في نفسه ويجب تبني خطة عمل له واحترم الطالب وتقبل الأخطاء من الطلاب ولديّ مقولة ثابتة أذكرها عند أي محاضرة اقوم بتقديمها (لا يوجد سؤال غبي ولكن توجد إجابة غبية) فإحترام الطالب وإشراكه في التعلم والتعليم مهم ، ولا تلقين في الدراسة.

س8 : رسالة أخيرة من بروف أحمد أباسعيد.

ج8 :  يجب الإهتمام بالإضلاع الأربعة:

 (1) الأستاذ (2) الطالب (3) المنهج (4) البيئة الجامعية الجاذبة وأن تكون للمسئولين قناعة بأن التطوير يبدأ بالبحث العلمي ، كما يجب توفير كل المعينات للباحثين.

 

صوت شكر.

نيابة عن جامعة كرري عموماً وكلية الهندسة و قسم الهندسة الكيميائية  اتقدم بالشكر الجزيل للبروف أحمد أباسعيد ونشكره علي هذه المعلومات الثرة والنصائح المميزة والتي نأمل أن تكون بداية لتطوير وتجديد البحث العلمي فى الوطن الكبير.         

 

روابط ذات صلة:

صفحة البروفيسور احمد

الجوائز